بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما
قد كتب أحد الاخوة تعليقا في في موضوع وصية رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته سأعيد كتابته هنا لعل من قام بالتعليق بعده يقرأ ما كتب.. لأن المصيبة أنهم لا يقرؤون و لا يسألون و يحسبون أنهم في غنى عن السؤال..
كتب الأخ الكريم في تعليقه:
كتب احد الاخون او الاخوات لان اسمه (مجهول ) تعليق سيتم مناقشة ما جاء فيه فقد ذكر الاتي :
هذا الذي ذكرته وصية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فيه عدة إشكالات تاريخية ومنطقية وعقدية فمثل هذه الوصية ينبغي ان تشتهر على الأقل عند من تعتبرونه من شيعة سيدنا علي من الصحابة، فلم يرد في المصادر الشيعية ولا غيرها أن أحدا من الصحابة ذكر هذه الوصية واحتج بها على الخلفاء الراشدين. .....
نحن نقول مايقولوه كتاب الله :
قبل كل شيء نحن كمسلمين يجب علينا الرجوع الى كتاب الله وسنة الرسول(ص) (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30 التي ما ان تمسكنا بها لن نضل ابدا قبل ان نخوض بالاشكالات التاريخية والمنطقية التي لم ولن نصل بها الى شيء سوى الجدال العقيم بدون نتيجة تذكر !!!
وقد وردت أحاديث كثيرة تؤكد على حاكمية الله ، وأن حجج الله لا يرضون بهذه الحاكمية بدلاً فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله : (( أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض )) . ( الوسائل ج3 ص412 ) .
وهذا الحديث الذي يحدد المزيد ...
كتبها دكتور موسى في 05:19 مساءً :: تعليقان
الاسم: دكتور موسى
