وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله
كتبهادكتور موسى ، في 20 أيار 2008 الساعة: 16:43 م
وصيـة الرسول الاعظم محمد صلی الله عليه وآله وسلم تسليماً
أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ) فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال(ص) : ( يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي وهوأول المؤمنين).
وهذا موجز في ما یتعلق بروایة الوصیة من جهة المصادر التي ذكرت رواية الوصية وبعض التعليقات التی ذکرت بخصوصها.
فقد ذكر رواية الوصيةً کلٌ من :-
1-الشيخ الطوسي ذکر رواية الوصيةً فی کتابه الغيبة ص150 مع مجموعة من الروايات لإثبات الامامة انها في اهل البيت(ع) ؛ ثم عقب الشيخ الطوسي ص156في نفس الکتاب لإثبات الروايات التي ذکرها بما فيه رواية الوصية التي کانت من ضمن المجموعة التي استدل بها لإثبات مطلبه في ان الامامة في اهل البيت(ع) فقال أما الذي يدل على صحتها فإن الشيعة الإمامية يروونها على وجه التواتر خلفا عن سلف ، وطريقة تصحيح ذلك موجودة في كتب الامامية والنصوص عن أمير المؤمنين عليه السلام ، والطريقة واحدة ) .
2-الشیخ الحرالعاملی فی إثبات الهداةج1 ص549 ح 376 .
3-الشیخ الحرالعاملی کتاب الايقاظ من الهجعة ص393 .
4-الشیخ حسن بن سليمان الحلي فی کتابه مختصرالبصائرص159
5- العلامه المجلسي فی بحارالانوارج53 ص147ح 6 مختصرا وفی ج36ص260ح81کاملا بأستثناءعبارة( فإذا حضرته الوفاة ).
6- الشيخ عبدالله البحراني في کتابه العوالم ج3ص236ح227 .
7- السید هاشم البحرانی فی کتابه غاية المرام ج1ص370ح59.
8- الانصاف ص222للسید هاشم البحراني .
9- نوادرالاخبارللفیض الکاشاني ص294 .
10- الشیخ المیرزا النوری فی کتابه النجم الثاقب ج2ص71 واشار بأن الوصية معتبرة السند وهذا نص ماذكره الشیخ المیرزا النوری قال روى الشيخ الطوسي بسندٍ معتبر عن الامام الصادق(ع) خبرا ذكرت فيه بعض وصايا رسول الله(ص) لإميرالمؤمنين(ع) في الليلة التي كانت فيها وفاته ……).
11- السید محمد محمد صادق الصدر فقد حقق سند الوصية وذکرها في کتابه تاريخ مابعدالظهور ص641
12- كتاب مكاتيب الرسول للشيخ الميانجي ج2 ص96 .
13- مختصرمعجم احاديث الامام المهدي للشيخ الکوراني صفحة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احمد الحسن, المهدي, رسول الله, محمد, وصية | السمات:وصية, محمد, المهدي, احمد الحسن, رسول الله
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 5:37 م
هذا الذي ذكرته وصية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فيه عدة إشكالات تاريخية ومنطقية وعقدية فمثل هذه الوصية ينبغي ان تشتهر على الأقل عند من تعتبرونه من شيعة سيدنا علي من الصحابة، فلم يرد في المصادر الشيعية ولا غيرها أن أحدا من الصحابة ذكر هذه الوصية واحتج بها على الخلفاء الراشدين.
كما أن لم يرد في المصادر المعتبرة عند الشيعة والسنة أن علياً رضي الله عنه احتج بهذه الوصية على مضمونها.
كما أن هذه الوصية - على فرض صحتها - طعن بالصحابة الذين رباهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، بمعنى طعن بديانة الصحابة وعقيدتهم واتهام لهم بعدم حرصهم على الرسالة وتنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مرفوض عقلاً وشرعاً وتاريخياً أيضاً، لأن الخليفة الأول رضي الله عنه أ[و بكر الصديق كان حريصاً على بعث زيد لقتال الروم لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم، وقاتل المرتدين لمنعهم دفع الزكاة، وأمير المؤمنين الفاروق عمر كان معه كما كان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه مع أبي بكر في هذه الحروب، والإمامة والخلافة من أصل عقيدة المسلمين وأحكامهم فكيف يصح سكوت سيدنا علي عن هذه الوصية وعدم إشهارها أمام الصحابة والسكوت عنها وإن قلت أنه سكت تقية وخوفاً فهذه تهمة جديدة لأمير المؤمنين علي بأنه جبان وضعيف وساكت على الحق مع أنه موصوف في مصادرنا بغير ذلك أليس هو من حمل باب خيبر
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 6:01 م
بسم الله الرحمان الرحيم
و صلى الله على محمد و اله الاءمة و المهديين
مشكوووور و نسال الله الهداية للحق و الثبات عليه.
متابع….
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 11:24 ص
ين يمكن الحصول على كتب للمطالعة??
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 6:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آل محمد الأئمة و المهديين
يمكنك أخي الحصول على العديد من الكتب للمطالعة على هذا الرابط:
http://www.almahdyoon.org
http://www.almehdyoon.org
http://www.mhdy.net
http://www.mahdyoon.org
اعانك الله على الوصول الى الحق أينما كان و كيفما كان
فقط أخلص النية!!!
و السلام عليكم
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 8:24 م
كتب احد الاخون او الاخوات لان اسمه (مجهول ) تعليق سيتم مناقشة ما جاء فيه فقد ذكر الاتي :
هذا الذي ذكرته وصية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فيه عدة إشكالات تاريخية ومنطقية وعقدية فمثل هذه الوصية ينبغي ان تشتهر على الأقل عند من تعتبرونه من شيعة سيدنا علي من الصحابة، فلم يرد في المصادر الشيعية ولا غيرها أن أحدا من الصحابة ذكر هذه الوصية واحتج بها على الخلفاء الراشدين. …..
نحن نقول مايقولوه كتاب الله :
قبل كل شيء نحن كمسلمين يجب علينا الرجوع الى كتاب الله وسنة الرسول(ص) (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30 التي ما ان تمسكنا بها لن نضل ابدا قبل ان نخوض بالاشكالات التاريخية والمنطقية التي لم ولن نصل بها الى شيء سوى الجدال العقيم بدون نتيجة تذكر !!!
وقد وردت أحاديث كثيرة تؤكد على حاكمية الله ، وأن حجج الله لا يرضون بهذه الحاكمية بدلاً فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله : (( أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض )) . ( الوسائل ج3 ص412 ) .
وهذا الحديث الذي يحدد الحاكم والدستور فقد رواه الشيعة والسنة على حد سواء و بطرق متواترة لدى الفريقين
خلق الله الإنسان لغاية سامية تتمثل بمعرفته سبحانه، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، أي ليعرفون كما ورد عن أهل البيت (ع)، إذ لا عبادة حقيقية دون معرفة حقيقية.
ولأجل تحقيق هذه الغاية الشريفة نصب الله قادة وأدلاء يرشدون الناس الى الطريق القويم الذي به بلوغ الغاية، وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، ويحيى من حيّ عن بيّنة ويهلك من هلك عن بيّنة.
وكان من ألطافه وحكمته جل وعلا أن وضع للناس قانوناً يعرفون به حجة الله على الخلق، ويميزونه عن الطواغيت المدعين زوراً وبهتاناً، والقانون المشار إليه يتشكل من ثلاث حلقات ؛ أولها النص الإلهي أو الوصية، وثانيها العلم والحكمة، وثالثها الدعوة الى حاكمية الله عز وجل، أو راية البيعة لله.
قانون معرفة الحجة (ع)
ولعل هذا القانون واضح تماماً للفطرة السليمة والعقل السليم: لو إن إنساناً يملك مصنعاً أو مزرعة أو سفينة، أو أي شيء فيه عمال يعملون له فيه فلا بد أن يعيّن لهم شخصاً يرأسهم، ولا بد أن ينص عليه بالاسم (النص) وإلا ستعم الفوضى، كما لا بد أن يكون هذا الشخص أعلمهم وأفضلهم (العلم)، ولا بد أن يأمرهم بطاعته (الحاكمية) ليحقق ما يرجو، وإلا فإن قصّر هذا الإنسان في أي من هذه الأمور الثلاثة فسيجانب الحكمة الى السفه، فكيف يجوّز الناس على الله ترك أي من هذه الأمور الثلاثة وهو الحكيم المطلق ؟
1- النص الإلهي أو الوصية:
منذ اليوم الأول الذي خلق الله فيه آدم (ع) بدأت الرحلة مع قانون الوصية والنص الإلهي، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة الآية 30]، وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ* فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِين) [الحجر 28-31].
في هذه الآيات الكريمة ينص الله تعالى على استخلاف آدم (ع) بمحضر من الملائكة (ع) وإبليس (لع)، فيستجيب الملائكة للأمر الإلهي بالسجود لآدم (ع) وإطاعته، فينجحون في الاختبار الذي سيكون المحك في تحديد المؤمنين الى يوم القيامة، بينما يفشل إبليس (لع) بسبب تكبره وشعوره الطاغي بأناه (قال أنا خير منه). فمحك النجاح والفشل يتمثل بإطاعة حجة الله أو خليفته المنصوص عليه، ومثلما كان القبول والتسليم بتنصيب الله سبب نجاح الملائكة، سيكون سبب نجاح المؤمنين، وكما كان الجحود والكفر سبب فشل إبليس (لع) واستحقاقه الطرد من رحمة الله، سيكون كذلك بالنسبة لأتباعه من الإنس والجن (سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا).
واستمر قانون النص الإلهي بعد آدم (ع) بصورة وصية يوصي بها الحجة السابق إلى من يليه، وليست هذه الوصية نص من الله على الحجة، فعن أبي عبد الله (ع) قال: (… ثم أوحى الله إلى آدم أن يضع ميراث النبوة والعلم ويدفعه إلى هابيل، ففعل ذلك، فلما علم قابيل غضب وقال لأبيه: ألست أكبر من أخي وأحق بما فعلت به ؟ فقال: يا بني إن الأمر بيد الله وإن الله خصه بما فعلت، فإن لم تصدقني فقربا قرباناً فأيكما قبل قربانه فهو أولى بالفضل. وكان القربان في ذلك الوقت تنزل النار فتأكله. وكان قابيل صاحب زرع فقرّب قمحاً رديئاً، وكان هابيل صاحب غنم فقرّب كبشاً سميناً، فأكلت النار قربان هابيل. فأتاه إبليس فقال: يا قابيل لو ولد لكما وكثر نسلكما افتخر نسله على نسلك بما خصه به أبوك ولقبول النار قربانه وتركها قربانك وإنك إن قتلته لم يجـد أبوك بُداً من أن يخصك بما دفعه إليـه. فوثب قابيل إلى هابيل فقتله …) [قصص الأنبياء ص 55].
وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به)، قال: (هي الوصية يدفعها الرجل منا الى الرجل) [غيبة النعماني60] .
وفي القرآن على لسان عيسى (ع): (ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد).
وهكذا، فإن (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير( [الحج 75].
وعن الحارث بن المغيرة النضري، قال: (قلنا لأبي عبدالله (ع) بما يعرف صاحب هذا الأمر؟ قال: بالسكينة والوقار والعلم والوصية) [بحار الأنوار ج52/138].
2- العلم والحكمة:
بعد أن نص الله تعالى على آدم (ع) خليفة له في الأرض بقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، اعترض الملائكة بأن (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِين) [البقرة 30 -31].
اعتراض الملائكة أجاب عنه الله تعالى بأن آدم (ع) يملك من العلم ما لا تملكون، فهو (ع) قد استحق خلافة الله في أرضه بسبب هذا المائز وهو العلم الذي منحه الله له، فالعلم الذي يتميز به حجة الله دليل يُعرف من خلاله هذا الحجة بكل تأكيد.
وقد وردت آيات كثيرة تدل على هذا المعنى منها قوله تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة 247].
إذن هؤلاء القوم الذين طلبوا من نبيهم أن يبعث لهم ملكاً ولكنهم بعد أن قال لهم نبيهم: إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً، اعترضوا بأن طالوت لا يملك مالاً وفيراً، وهنا أجابهم نبيهم، بأن الأمر لا يتعلق بالمال بل بالعلم، (قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم)، فالمسألة مسألة علم، فالله جل وعلا يسلح حججه بالسلاح اللازم لرحلة العودة إليه تعالى، وليس هذا السلاح سوى العلم.
وقال تعالى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) [الأنبياء 74]، (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُون) [البقرة/ 89].
وقد وردت أحاديث كثيرة عن المعصومين (ع) تبين هذه الحقيقة وتؤكدها، ففي محاججة الإمام الرضا (ع) في مجلس المأمون، سأل أحدهم: (يا ابن رسول الله بأي شيء تصح الإمامة لمدّعيها ؟ قال (ع): بالنص والدليل. قال له: فدلالة الإمام في ما هي؟ قال (ع): في العلم واستجابة الدّعوة)، [عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص216].
واذا اردت معرفة العلم عليك الرجوع الى اصدارات الذي جاء به السيد احمد الحسن
http://ar.almahdyoon.org/maktba/s,
3- حاكمية الله:
الحلقة الثالثة في قانون معرفة الحجة هي الدعوة الى حاكمية الله، وإطاعة واتباع من نصبه الله تعالى دون غيره، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ* فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) [الحجر28-31]، وقال تعالى: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) [آل عمران/26]، وقال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَـارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَـانَ اللَّهِ وَتَعَـالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [القصص 68].
هذه الآيات تؤكد على إطاعة حجّة الله والالتزام بأوامره، فالملك بيد الله سبحانه يؤتيه من يشاء، وينزعه ممن يشاء، وليس للناس أن يختاروا الحاكم، فاختيار الحاكم أو حاكمية الناس شرك (سبحان الله وتعالى عما يُشركون).
ومن الأحاديث ما ورد عن سعد بن عبد الله القمي في حديث طويل أنه سأل الإمام المهدي (ع) وهو غلام صغير في حياة أبيه الحسن العسكري (ع) فقال: (أخبرني يا مولاي عن العلّة التي تمنع القوم من اختيار الإمام لأنفسهم ؟ قال (ع): مصلح أم مفسد؟ قلت: مصلح. قال: فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت: بلى. قال: فهي العلّة التي أوردتها لك ببرهان يثق به عقلك، أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله وأنزل الكتب عليهم وأيدهم بالوحي والعصمة، إذ هم أعلام الأمم وأهدى إلى الاختيار منهم، مثل موسى وعيسى عليهما السلام هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا همّا بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟ قلت: لا. قال: هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلاً ممن لا يشك في إيمانهم وإخلاصهم فوقعت خيرته على المنافقين، قال الله عز وجل: (واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا)، إلى قوله: (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم)، فلما وجدنا اختيار من اصطفاه الله للنبوة واقعاً على الأفسد دون الأصلح وهو يظن أنه الأصلح دون الأفسد علمنـا أن لا اختيـار إلا ممن يعلم ما تخـفي الصدور وما تكن الضمائر …) [إثبات الهداة ج1 ص115ـ116].
هذا وقد وردت أحاديث كثيرة تؤكد على حاكمية الله ، وأن حجج الله لا يرضون بهذه الحاكمية بدلاً فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله : (( أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض )) . ( الوسائل ج3 ص412 ) .
وهذا الحديث الذي يحدد الحاكم والدستور رواه الشيعة والسنة على حد سواء و بطرق متواترة لدى الفريقين ، فليسمع من يدعون اليوم إنهم شيعة إن رسول الله يقول كتاب الله وعترتي ، ولم يقُل دستور أمريكا وخزعبلات فقهاء آخر الزمان . وورد عن أبي عبدالله (ع) قوله : (( يا سفيان إياك والرئاسة فما طلبها أحد إلا هلك فقلت له جعلت فداك قد هلكنا أذاً ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يُذكر ويُقصد ويؤخذ عنه . فقال ليس حيث تذهب إنما ذلك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه بكل ما يقول وتدعو الناس إلى قوله )) . ( البحار ج1 ص90 ) .
وقَالَ (ع) : (( إِيَّاكَ وَالرِّئَاسَةَ وَإِيَّاكَ أَنْ تَطَأَ أَعْقَابَ الرِّجَالِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَّا الرِّئَاسَةُ فَقَدْ عَرَفْتُهَا وَأَمَّا أَنْ أَطَأَ أَعْقَابَ لرِّجَالِ فَمَا ثُلُثَا مَا فِي يَدِي إِلَّا مِمَّا وَطِئْتُ أَعْقَابَ الرِّجَالِ فَقَالَ لِي لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِيَّاكَ أَنْ تَنْصِبَ رَجُلًا دُونَ الْحُجَّةِ فَتُصَدِّقَهُ فِي كُلِّ مَا قَالَ )) .
وعن أبي عبدالله الصادق (ع) قال : (( اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي أو وصي نبي )) . ( الفصول المهمة ص209 ، والتهذيب ص68 ) .
وقد دعى السيد احمد الحسن فقهاء اخر الزمان في العراق الى حاكمية الله التنصيب الالهي ولكنهم رفضوا هذا الامر الالهي واجبوا على الناس الانتخابات التي جلبتها لهم ارمريكا الدجال الاكبر فنزل عليهم العذاب لتكذيبهم الرسول المنصب من قبل الله
أقول هل قرأ الذين أفتوا بالإنتخابات ودفعوا الناس إليها دفعاً هذه الجوهرة الثمينة من جواهر آل محمد (ع) ، وإذا كانوا قد قرأوها فبأي دين أحلوا الإنتخابات للناس ؟ ولا والله ما بدين أفتوا فالأديان السماوية كلها لا تُقر الإنتخابات ، ولكنهم أوقعوا أنفسهم في فتنة الدجال الأكبر أمريكا . أ لم يسمعوا قول الله تعالى : (( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ )) هذا حال من ركن إليهم فكيف حال من هو مطيع لهم بل وإمعة في أيديهم يوجهونه حيث يشاؤون ، وتراه يتذرع بأن طبيعة المرحلة تقتضي الدخول في الديمقراطية ، سبحان الله أ كان دين الله ناقصاً غافلاً عن طبيعة المرحلة ليأتي هذا الإمعة ويتممه ؟ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) : (( حَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا نَقُولُ وَتَصْمُتُوا عَمَّا نَصْمُتُ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ فِي خِلَافِنَا خَيْراً )) .
وبقدر تعلق الأمر بمسألة النص أم الشورى ، لا بأس من هذه الوقفة السريعة فأقول : ورد في لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة - عبد الملك الجويني - ص 116، قوله : (( لا يصلح للإمامة إلا من تجتمع فيه شرائط أحدها أن يكون قرشيا فإن رسول الله عليه السلام قال الأئمة من قريش والآخر أن يكون مجتهدا من أهل الفتوى … )) . ( اكتفيت بهذا النص لأنه نموذجي كما هو معروف ) وقول رسول الله (ص) هذا يدل على أن فكرة النص كانت حاضرة في الوعي المسلم على الرغم من كل الإختلاف الذي نشب حولها فيما بعد ، ويدلك على حضورها فضلاً على ما تقدم أن أبا بكر لم يجد صيغة أخرى لاختيار سلف له غير النص على عمر ومثله فعل عمر حين نص على ستة يتم اختيار الخليفة من بينهم ، بل إن الأمر الأكثر دلالة في هذا الصدد هو أن النظرية الأخرى التي وضعت بمواجهة نظرية النص ، وهي نظرية الشورى واختيار الأمة ( أو أهل الحل والعقد ) للحاكم ، هذه النظرية فضلاً على أنها قد نُقضت بعمل أبي بكر وعمر ، بل لم نجد لها مثالاً تطبيقاً واحداً على مر التأريخ الإسلامي ، أقول فضلاً عن كل ذلك لا نجد نصوصاً قانونية أو تشريعية تعبر عنها ، لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية ، وغياب النصوص هذا يوضحه غياب الثقافة بين المسلمين فيما يتعلق بمسألة اختيار الحاكم من قبل الأمة ، فحتى على مستوى المتكلمين والفقهاء لا نجد من يخبرنا بالكيفية التي تختار بها الأمة الحاكم ؛ فعلى سبيل المثال هل تلجأ الأمة الى آلية الترشيح والتصويت ، وكم عدد أهل الحل والعقد وكيف تحسم الأمور فيما بينهم … الخ . وللقارئ أن يستحضر النظريات الكثيرة والمتضاربة التي يتبناها أهل السنة بشأن الحكم ؛ من قبيل الصفق على اليد ولو من شخص واحد ، أو الغلبة …الخ ، أقول استحضار هذه النظريات يدل بلاشك – وفي أقل الأحوال – على غياب ثقافة الشورى المزعومة .
لست الآن بصدد الخوض في هذه المسألة الخلافية بأكثر من هذا القدر ، إذ يكفيني في هذا البحث أن أذكّر بأن الإجماع بين المسلمين متحقق بالنسبة للنص على مهدي آخر الزمان ، فالنصوص قد ذكرته بالإسم والنسب والصفة ، وحددت العلامات المقترنة بظهوره ، وأحاطت تقريباً بكامل حركته ، فمن هذه الناحية لا يسع أحد التشكيك بمسألة النص الإلهي على المهدي (ع) .
إن أصحاب القلوب الحية والضمائر اليقظة لابد سَيَرون الفرق الكبير والبون الشاسع بين موقف السيد أحمد الحسن (ع) وموقف فقهاء آخر الزمان . واعلم أيها القارئ الكريم إن الصرخات المنكرة التي يُطلقها هؤلاء الفقهاء ويزعمون من خلالها أن السيد أحمد الحسن (ع) رجل فتنة يريد تمزيق مذهب أهل البيت (ع) لم يكن لها من سبب سوى أن السيد احمد الحسن حين رأى خيانة هؤلاء القوم لدين محمد وآل محمد رفع الصوت بالتذكير والنهي عن المنكر ، ولكن القوم الذين باعوا دين الله بمصالح دنيوية ، وفتنوا الناس لا يريدون من يُنكر عليهم فعلتهم ، وتراهم يبادرون الى وصمه بكل الخبائث التي انطوت عليها أنفسهم (( سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا )) فقديماً فعل أقرانهم وأسلافهم أعداء الأنبياء والأوصياء ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
أغسطس 5th, 2008 at 5 أغسطس 2008 9:41 م
دعك من تحليل الكلام
فالأسانيد متهالكة (عند الشيعة أنفسهم) باطلة لا تصلح لأضعف من هذا
ولا أدري إن كنت تفقه معنى الإسناد
حسبنا الله على هذه الافتراءات
أغسطس 6th, 2008 at 6 أغسطس 2008 12:13 ص
بسم اللغ الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الأئمة و المهديين و سلم تسليما
يعني أتساءل ما دمت ترى أن كل ما ذكر لا يصلح لأضعف من هذا فلما لا تتكرم و تبين لنا بطلانه ……
و نعم يا هذا نعلم ما هو الإسناد عندكم هو :
قالت عائشة : هذا العام نشبع التمر.
يا سبحان الله
كن جادا في النقاش أو أترك المجال
و الحمد لله وحده
أغسطس 6th, 2008 at 6 أغسطس 2008 11:00 م
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها الصدّيقة بنت الصدّيق رضي الله عنه بنص كتاب الله تعالى فهي من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ..) من سورة الأحزاب (6)
طبعاً ستقول لا هي ليست أماً لنا
سنقول لك شكراً لك انتهى الحوار فأنتم لستم من المؤمنين، لأنها هي رضي الله عنها من أمهات المؤمنين وأنتم تأبون أن تكون أماً لكم
لا أدري كيف يغسلون عقولكم ويتمتعون ببناتكم ويسرقون أموالكم بحجة الخمس عجيب والله وأنتم راضون بل تدافعون عن تلك السفاهات
أما بالنسبة للسند فأنا أستحلفك بالله هل لو أنا أتيت لك ببطلان هذا السند ومن كلام الشيعة أنفسهم هل ستتراجع؟ هل ستتوب عن دفاعك الأعمى لمجرد العصبية المقيتة؟؟ وأن ناشر هذا الكلام هنا حاطب ليل همه أن يروج لباطله وبدعته؟
لو قلت نعم أتوب وأعلن ذلك هنا على الملأ عندها أرى أنك جاد وتستحق النقاش الجاد وسأحضره لك هنا (ولكن هذه ليست مناورة فو الله هو بين يدي ومن كلام علماء الشيعة أنفسهم) فهل أنت مستعد؟؟
وحتى يكون للنقاش جدية ووضوح فأنا أبو خالد وأنا أنتظر ردك وطبعاً رد صاحب المدونة الي عاملي فيها دكتور.. بس لا تكون دكتور في الشريعة يا موسى
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 5:37 م
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما
واضح أن فهمك سطحي.. و لا تفهم لحد الان الفرق بين الشيعة (الذين شايعوا أوصياء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم) و بين أهل السنة و الجماعة أو العامة (الذين شايعوا غيرهم)..
فالفرق ليس في الاسانيد و علم الرجال و تصنيفات الأحاديث.. و الا لما دام الخلاف من يوم وفاة رسول الله (ص) الى يومنا هذا.
الفرق بيننا اننا نعتقد أن أرض الله لا تخلو من حجة على الخلق ظاهر أو باطن و هذا الحجة منصب من الله و هو خليفة الله في أرضه و ليس للناس لي و لك و لغيرك أن ننصب.. الفرق بيننا هو حاكمية الله.. الفرق بيننا هو أنكم تركتم هارون هذه الأمة و اتبعتم السامري و عجله و صدق رسول الله (ص) حيث أخبر ان هذه الامة لا تخطؤها سنن بني اسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة.. و قد قال أيضا للامام علي (ع) أنت مني بمنزلة هارون من موسى!
فاقرأ في القرآن ما منزلة هارون من موسى..
و اطلب من الله ان يشهد لك بالحق و أن يريك آية تعرف بها الحق.
و الحمد لله رب العالمين
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 5:45 م
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما
أضيف على ما قاله أخي الدكتور موسى تعليقا بسيطا عن قولك انك ستناقشنا بما قاله علماء ال”شيعة” أنفسهم:
أننا اتباع السيد أحمد الحسن (ع) و لا حجة علينا من قول أي شخص كان سواء كان يدعي أنه سني أو يدعي أنه شيعي إلا أوصياء رسول الله (ص) المذكورين في الوصية المقدسة هو المعصومون و الحجج على الخلق بعد رسول الله (ص) ذرية بعضها من بعض.
و أرجو ان تدعك من الاسلوب الاستفزازي و أهلا بالنقاش سواء هنا بالمدونة أو على منتدانا الرسمي.
و الحمد لله رب العالمين.
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 9:20 م
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما
نحن ابناء فاطمة الزهراء ام المومنين حقا حقا و الصديقة الطاهرة ام ابيها و لا من يساويها و ما من منكر فضلها الا حسدا فموتوا غيضا و تاكلوا حقدا نحن خدام ال محمد و شيعتهم و اتباع السيد احمد وصي و رسول الامام المهدي بقية الله في ارضه
و من ابى فقد كفر
اذن فاترك ما علمته و انبد حمية الجاهلية ان كنت راغبا في الحق
فمثلا لو كنت ولدت في بلد شيعي لكنت تدافع عن الشيعة و كذلك لدولة مسيحية او..او… فانظر لنفسك هل تتبع الحق و تساءل : هذه قرون و امثالك يحاربون التشيع لال محمد و يولولن سيفضحون و ينقضون و المذهب باق ثابت راسخ !!!!الا تثبت ???
تفضل ارنا الباطل هنا او على الموقع http://www.almehdyoon.org
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 9:39 م
أنتم من عجائب خلق الله والله
أعمتكم العصبية ولم تستطيعوا أن تردوا بأبسط وأسهل طريقة وحشدتم بعضكم البعض لتظهروا أنكم كثر
أنا قلت أن الرواية (الوصية) لا تسلم سنداً عند أهل السنة بل هي متهالكة، طبعاً ستقولون نحن لا نعترف أصلاً بأهل السنة (وكأن الشيعة كانوا موجودين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم) طيب وأنا أعرف ذلك يقيناً، فقلت لكم أن الرواية لا تسلم عند الشيعة أنفسهم، وقلت لكم أنها متهالكة عند من يشتغل بعلم الرواية عند الشيعة، وهنا عجبت من ردودكم السخيفة حقاً.. تارة أنا سطحي.. وتارة أنكم لا حجة عليكم سوى من ذكرتم.. طيب عجيب ألا مكان للعقل لديكم أليس لديكم علم سند الحديث؟؟
يعني كيف تميّزون بين الأحاديث الصحيحة عندكم وبين الخرافات التي ذكرتموها في الوصية؟؟ هل هو التشهي فقط واتباع الأهواء؟؟
كيف نتفاهم معكم على صحة حديث أو عدم صحته من كتب الشيعة لا من كتب أهل السنة؟؟؟
ارجعوا إلى عقولكم
وأبشركم بفضل الله تعالى ووالله لا أقول هذا من باب المهاترات
أن عددا كبيرا ممن أعرف من عقلاء الشيعة تابوا إلى الله من تلك العقائد الفاسدة ورجعوا إلى منهج أهل السنة والجماعة بحمد الله، فلا نقطع الأمل بكم، ولكن نوصيكم بإعمال عقولكم والهادي هو الله..
وما زلت أراك لم ترد على مسألة سند الحديث المتهالك (من كتب الشيعة) أتدري لماذا؟؟
لأحد أمرين: إما أنك لا تفقه شيئاً في علم الحديث والأسانيد؟ وإما لأنك محرج فلو وضعتُ أنا لك السند المتهالك للحديث الذي أوردته هنا (ألوصية) فإنك ستضطر للاعتراف، وبما أنك مكابر ولا تجرؤ على ذلك ضيعت الموضوع وحولتني لسطحي.
إن كانت هذه هي السطحية فأسأل الله أن يبقيني سطحياً
أبو خالد
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 4:15 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما
يا أبا خالد
موضوع الوصية لا و لن تجد احدا من علماء الشيعة يقول بعدم صحتها.
و يوجد لدى علماء الشيعة علم حديث لكننا لا نعمل به نحن اتباع آل محمد اتباع السيد اليماني.
كل ما ورد عن آل محمد مما يوافق القرآن عملنا به و سلمنا فيما قصر عنه فهمنا..
و ليس ضعف السند أو قوته من يحدد صحة الرواية فهناك الشواهد و القرائن و غيرها..
و الوصية لابد من الوصاية بها و بما أنها الوحيدة الموجودة لدينا فهذا كاف في اتباث صحتها.
و أود ان ترينا هذا الدليل الذي تملكه و الذي يفند صحة الوصية و الذي أعطاك كل هذه الثقة!!!!!!!!!!!!!!
و الحمد لله وحده