ما المراد من الحروف المقطعة في أوائل السور ؟

كتبهادكتور موسى ، في 3 تموز 2008 الساعة: 11:20 ص

بسم اللة الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد والة الائنة والمهديين
هذا نموزج من علم السيد الامام المهدى الاول اليمانى الموعود الوصى احمد الحسن علية السلام

س /

ما المراد من الحروف المقطعة في أوائل السور ؟ .

ج /

في سورة البقرة (الم) :- (م) محمد ، (ل) علي ، (أ) فاطمة

الحروف في أوائل السور (14) حرفا ، نصف عدد أحرف اللغة (28) حرفا وهذه الحروف هي (الحروف النورانية) ، مقابلها (الحروف الظلمانية) ، أي قليلة النور ، لا أنها مظلمة .

وهذه الحروف كمنازل القمر الأربعة عشر ، الواقعة في نصف الشهر ، أي بعد مرور سبعة أيام على بداية الشهر ، والـ( م ) كـمنزل القمر في ليلة اكتماله ، والـ ( ل ) الليلة التي تسبقها والـ( أ ) الليلة التي تليها ، وهذه هي ليالي التشريق .

ومحمد(ص) هو القمر المكتمل ، وعلي وفاطمة القمر شبه المكتمل . ورد في الدعاء :

(وكلمتك التامة ، وكلماتك التي تفضلت بها على العاملين) .

والميم مقابل الله في البسملة ، واللام مقابل الرحمن ، و الالف مقابل الرحيم ، وكما إن البسملة في كل سورة هي عبارة عن صوره لبسملة الفاتحة ، ومن جهة معينة .

كذلك فان هذه الحروف هي صورة للرسول محمد (ص) ، وعلي وفاطمة (ع) ، والائمة . وفي كل موضع هي صورة لهم (ع) من جهة معينة ، وكلما زاد المعصوم معرفة بالله ، ازدادت جهاته وظهوراته في القرآن ، وزاد تكرار الحرف الذي يمثله .

فالميم يكرر (17) مرة

واللام تكرر (13)

والألف تكرر (13) مرة .

كما أن هذه الحروف هي (صفوة القران) فمنها (يتكون الاسم الأعظم) وهي

(سر بين الله والإمام (ع) يؤلف منها الاسم الأعظم) .

ولو أذن لي أن أتكلم فيها اكثر لتكلمت
المتشابهات 1-3 ص 21

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احمد الحسن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ما المراد من الحروف المقطعة في أوائل السور ؟”

  1. والذي رفع السماوات بلا عمد

    هذا افتراء على الله تعالى

    والأعجب من هذا الافتراء هو الجرأة في الافتراء

    من أين لك هذا الكلام الذي ما أنزل الله به من سلطان، منازل قمر، مكتمل وشبه مكتمل، وصورة… حسبنا الله …

    ما دليلك على هذا الكلام…الله سبحانه وتعالى أنزلها هكذا في أوائل السور ثم تأتي أنت لتفتري على الله وتقول مثل هذا الكلام

    من أين لك أن (الم) معناها هكذا؟؟

    أنصحك بتقوى الله تعالى والكف عن مثل هذه الخزعبلات

    ما هكذا يُنصر الآل الكرام بدجل وافتراء على الله منقطع النظير

  2. س/ما معنى الحديث القدسي ( الصوم لي وأنا اجزي به ) .

    ج/قراءة أجزي به خاطئة فهو سبحانه وتعالى يجازي العباد على كل العبادات ولا خصوصية للصوم بحسب هذه القراءة الخاطئة .والقراءة الصحيحة هي أُجزى به أي بضم الهمزة والألف المقصورة ، والمراد بالصوم هو صوم مريم (ع) وزيادة ((اني نذرت للرحمن صوماً فلن اكلم اليوم أنسيا ))مريم 26 أي أن يكون الإنسان مستوحشاً من الخلق مستأنساً بالله سبحانه بل هذه هي البداية والنهاية التي تكون حصيلتها هي أن الله هو الجزاء على الصوم هي الصوم عند ألانا وذلك عندما يسير العبد على الصراط المستقيم وهو يعلم ويعتقد ويرى أن وجوده المفترض وبقاءه المظنون بسبب شائبة العدم والظلمة المختلطة بالنور وهذا هو الذنب الذي لا يفارق العبد وهو ماضي وحاضر ومستقبل العبد فلو اعرض العبد عن الأنا وطلب إماطة صفحة الظلمة والعدم بإخلاص واستجاب سبحانه وتعالى لدعاءه لما بقي إلا الله الواحد القهار وأشرقت الأرض بنور ربها وجيء بالكتاب وقيل الحمد لله رب العالمين .

    السيد أحمد الحسن (ع)

  3. س/هل تختلف بسملة الفاتحة عن بسملة بقية سور القران ؟وهل البسملة جزء من السورة ؟!.

    ج / بسملة الفاتحة هي الأصل والبسملة في جميع السور في القرآن هي صوره لجزء من بسملة الفاتحة فالقرآن كله في الفاتحة والفاتحة في بسملة الفاتحة فكل بسملة في القرآن هي في بسملة الفاتحة والبسملة آية من آيات سورة الفاتحة أما في بقية السور فالبسملة جزء من السورة ولكنها ليست آية من آيات السورة . والأسماء الثلاثة الله الرحمن الرحيم في اللاهوت أو الذات الإلهية هي أركان الاسم الأعظم الأعظم الأعظم ( هو) والأسماء الثلاثة هي مدينة الكمالات الإلهية الله بابها الظاهر والباطن الرحمن الرحيم وهذه الأسماء الثلاثة في الخلق هي محمد وعلي وفاطمة ، أو مدينة العلم محمد ، وبابها الظاهر والباطن علي وفاطمة ، وهذه الأسماء الثلاثة هي أركان الاسم الأعظم الأعظم ( الله الرحمن الرحيم ) ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) (الإسراء: من الآية110) وهذه الأسماء الثلاثة أي محمد وعلي وفاطمة هي الاسم الأعظم فمحمد من الله فهو كتاب الله بل هو الله في الخلق وعلي وفاطمة من رحمة الله فهم الرحمن الرحيم ( وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً) (مريم:50) .

    وبسملة الفاتحة حقيقة والبسملة في جميع السور صورة غير كاملة لهذه البسملة بل تعكس جهة من جهاتها وكأن بسملة الفاتحة تقع في مركز تحيطه مجموعة من المرايا كل واحدة منها تعكس صورة من جهة معينة تختلف عن الأخرى وفي نفس الوقت تشترك جميع السور بأنها لحقيقة واحدة كما إنها تشترك مع الحقيقة لأنها تعكسها من جهة معينة فلو مثلت لعقلك القرآن لوجدت بسملة الفاتحة نقطة تدور حولها جميع السور القرآنية بل والتوراة والإنجيل وجميع ما جاء به الأنبياء والمرسلين (ع) فبسملة الفاتحة هي الرسالة والولاية والبداية والنهاية .

    السيد أحمد الحسن

  4. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،

    ما هذا الافتراء على الله جل وعلا،

    ما هو مصدرك،

    كفاك خزعبلات وبدع

    خاطب عقلك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر