حكمة يمانية من كتاب المتشابهات
كتبهادكتور موسى ، في 2 أيلول 2008 الساعة: 16:22 م
اللهم صل على محمد و آل محمد الأئمة و المهديين و سلم تسليماً
من كتاب المتشابهات الجزء الأول
سؤال (2): لماذا رأى إبراهيم (ع) كوكباً وقمراً وشمساً فقط ؟
الجواب:
الشمس رسول الله (ص)، والقمر الإمام علي (ع)[1]، والكوكب الإمام المهدي (ع )[2].
والشمس والقمر والكوكب في الملكوت كانت: تجلي الله في الخلق، ولهذا اشتبه بها إبراهيم (ع)، ولكن كل بحسبه. واختص محمد وعلي والقائم (ع) بأنهم تمام تجلي الله في الخلق في هذه الحياة الدنيا لأنهم مُرسِلين وليس فقط مُرسَلين ، ولأن محمداً صلى الله عليه وآله هو صاحب الفتح المبين، وهو الذي فتح له مثل سم الإبرة، وكشف له شيء من حجاب اللاهوت، فرأى من آيات ربه الكبرى[b][3][/b]. وهو مدينة العلم[b][4][/b]، وهي صورة لمدينة الكمالات الإلهية أو الذات الإلهية. أما علي فلأنه باب مدينة العلم، وهو جزء منها، وكل ما يفاض منها يفاض من خلاله. فمحمد (ص) تجلي الله سبحانه وتعالى، واسم الله سبحانه في الخلق. وعلي ممسوس بذات الله[5]. فعندما لا يبقى محمد، ولا يبقى إلا الله الواحد القهار في آنات، يكون علي عليه صلوات ربي هو تجلي الله سبحانه في الخلق، وفاطمة عليها صلوات ربي معه. وهي مخصوصة بأنها باطن القمر وظاهر الشمس.
ولهذا قال علي (ع):( لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقيناً )[b][6][/b].
لأنه وإن لم يكشف له الغطاء، ولكنه بمقام من كشف له الغطاء.
أما القائم (ع) فهو تجلي اسم الله سبحانه وهو حي، وقبل شهادته، لطول حياته، وطول عبادته، مع كمال صفاته واخلاصه، فهو يصل صلاته بقنوته وقنوته بصلاته، وكأنه لا يفتر عن عبادة الله سبحانه، ولأنه الجالس على العرش يوم الدين أي يوم القيامة الصغرى، وفي القرآن اليوم المعلوم، ولأنه الحاكم باسم الله بين الأمم في ذلك اليوم، فلابد أن يكون مرآة تعكس الذات الإلهية في الخلق، ليكون الحاكم هو الله في الخلق، فيكون كلام الإمام (ع) هو كلام الله، وحكمه هو حكم الله، وملك الإمام (ع) هو ملك الله سبحانه وتعالى. فيصدق في ذلك اليـوم قوله تعالى في سورة الفاتحة: ( ملك يوم الدين )، ويكون الإمام (ع) في ذلك اليوم عين الله ولسان الله الناطق ويد الله[7].
[b][3][/b]- ورد عن الإمام الصادق (ع) في حديث المعراج: ( … إلى ان يقول … فنظر في مثل سم الابرة إلى ما شاء الله من نور العظمة ، فقال الله تبارك وتعالى: يا محمد ، قال : لبيك ربي قال : … ) الكافي ج 1 ص 443.
[b][4][/b] - ورد عن الرسول (ص) الحديث المعروف: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها …).
[b][6][/b] - المناقب لابن شهر اشوب ج1: ص 317.
[url=http://almehdyoon.org/post.forum?mode=newtopic&f=25#_ftnref7][/url][/quote]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 3:48 ص
س / ما معنى قول الإمام علي ( ع ) ( لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا ) ؟ !
ج / لا يتوهم متوهم إن أمير المؤمنين (ع) يتكلم عن حجب ملكوتيه كيف وهو يسير في جبانة الكوفة ويكلم الموتى ويلتفت إلى حبه العرني ويقول له ما معناه ( لو كشف لك الغطاء يا حبه لرأيتهم حلقات يتحادثون ) وانما أمير المؤمنين (ع) يتحدث عن غطاء حجب عنه اللاهوت يتكلم عن غطاء لو كشف لعلي (ع) لما بقي علي (ع) بل لا يبقى إلا الله الواحد القهار وبقاء هذا الغطاء يعتبره أمير المؤمنين (ع) ذنب عظيم فيقول ( الهي قد جرت على نفسي في النظر لها فلها الويل أن لم تغفر لها ) بل القرآن يعتبره ذنب ملازم للإنسان لا يفارقه إلا بالفتح المبين وفنائه في آنات وعودته في آنات أخرى لكي تبقى للإنسان إنسانيته وللمخلوق عبوديته قال تعالى ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً* لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) (الفتح1-2) والذنب هنا هو الأنا أو شائبة الظلمة والعدم التي لا تفارق العبد ومحمد (ص) بسبب هذا الفتح يخفق فساعة لا يبقى محمد (ص) بل لا يبقى إلا الله الواحد القهار وساعة يعود محمد (ص) العبد الأول والنور الأول والعقل الأول والفائز بالسباق صلوات الله عليه وسلامه وبما أن علي (ع) باب محمد (ص) ومحمد صاحب الفتح المبين وفي آنات لا يبقى منه اسم ولا رسم إلا الله الواحد القهار فيكون الباب أو علي (ع) ممسوس بذات الله وبمقام صاحب الفتح المبين ولذا قال (( لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا ).
السيد أحمد الحسن (ع)