أغسطس 31st, 2008
كتبها دكتور موسى
نشر في , الشيعة, العراق, المهدي,
,
واعجبا على أمة ضيعت طريق الهدى وسلكت طريق الضلال فرفعت الأكف بالدعاء فلا يستجاب لها ، وهرعت الى مراجعها تطرق الابواب الموصدة فلم تجد الا أصنام بالية ان صمتوا صمتوا دهرا وان نطقوا نطقوا كفرا ، لايأمرون بمعروف ولاينهون عن منكر وامروا الناس بالشورى (الانتخابات ) فضلوا واضلوا ولاتنفع معهم الا الساعة وقد بانت علائمها واقترب الوعد الحق (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً) (مريم:75)
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في معرض حديثه عن اخر الزمان : سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود. يرويها الكليني ويرويها الصدوق في عقاب الأعمال : 301 ح 4
عن الرضا علي ابن موسى عليهم السلام ، قال : لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولي الله أموركم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ( دعاؤكم ) مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 12 - ص 179 - 180
من علامات نزول العذاب في اخر الزمان ومن أَشْرَاطُهَا الزلازل
(فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) (محمد:18)
وقد ذكر لنا رسول الله (ص) واهل بيته عليهم السلام روايات كثيرة عن حدوث الزلازل باخر الزمان وهي من العلامات الواضحة الحاصلة بين يدي الامام المهدي (ع) ونبهنا الله في كتابه الكريم حيث قال (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) (الحج:1) تحدث الرسول الاعظم (ص) عن آخر الزمان ومن جملة ما قال :عن سلمة بن نفيل السكوني قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوحى إليه فقال إني غير لابث فيكم ولستم لابثين بعدي إلا قليلا وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موت شديد وبعده سنوات الزلازل . صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 - ص 180
هنا الرواية تشير الى نقطتين اساسيتين عن اقتراب الساعة
1. موت شديد
وانظر من حولك واقرأ الصحف وانظر من على شاشات التلفاز هل ترى الا الموت الشديد الذي يفتك بالناس واوضح صورة له ما يحصل في العراق من موت شديد لان العراق اول من يكذب المهدي (ع) بقولهم ارجع يابن فاطمة لسنا بحاجة اليك ان الدين بخير.
2. سنوات الزلازل
تتحدث الرواية بان بعد الموت الشديد ستكون سنوات فيها زلازل وهذا ما يحصل الان في العراق فارض الرافدين لم تكن يوما من الايام وعبر العصور منطقة زلازل !!! اما الان فقد حصلت هزات ارضية كثيرة لم يعهدها الناس من قبل وستحصل زلازل كثيرة وستكون اوضح من سابقتها لان الله يمهل ولايهمل لعل الناس تعود الى فطرتها السليمة وتسأل نفسها لماذا كل هذا العذاب النازل بنا مع كل هذا الفساد والافساد في مشارق الارض ومغاربها اكثر واوضح مما هو في بلدنا ونقول لهم السبب ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)(الاسراء: من الآية15) قد ارسل لكم رسول ينذركم ويدعوكم للالتحاق بالامام المهدي (ع) ولكنكم كذبتم به فالعذاب لاينزل الا بتكذيب الرسل والقادم اكبر لو كنتم تعلمون.
وردت انباء عن هزة أرضية ضربت محافظتي البصرة وميسان
قال مصدر في قسم الرصد الزلزالي في البصرة إن هزة أرضية بلغت شدتها خمس درجات وثلاثة أعشار الدرجة على مقياس رختر ضربت بعد الواحدة من فجر الخميس بتاريخ 28/8/2008، محافظتي البصرة وميسان، مشيرا إلى أن الهزة التي اعقبتها هزات ارتدادية لم تخلف أي خسائر أو أضرار.
وسجلت آخر هزة ارضية قبل نحو سنتين في محاف
المزيد
حزيران 22nd, 2008
كتبها دكتور موسى
نشر في , أمريكا, احمد الحسن, الدمقراطية, الديموقراطية, السيستاني, العراق, المراجع, المهدي, اليماني,
,
www.almehdyoon.org
1 – الدكتاتورية مستبطنة في الديمقراطية :- وهذا بين في الواقع العملي فعند وصول مذهب فكري الى السلطة عن طريق حزب معين فإنه يحاول فرض نظرته السياسية على هذا البلد بشكل أو بآخر وربما يقال أن الناس هم الذين انتخبوا وأوصلوا هذا المذهب إلى السلطة أقول إن الناس أوصلوا هذا الحزب وهذا المذهب الفكري بناءاً على ما هو موجود في الساحة السياسية في فترة الانتخابات أما ما سيؤول إليه الأمر بعد عام فلا يعلمه الناس فإذا حدث شيء يضر بمصالحهم الدينية أو الدنيوية من هذا النظام الحاكم لا يستطيعون رده وكما يقال ( وقع الفاس بالراس ) .
وهكذا وصل أمثال هتلر الذي عاث في الأرض فساداً عن طريق الانتخابات والديمقراطية المدعاة وإذا كان هناك اعتراضات على ما حصل في المانيا بسبب عدم نضوج الحالة الديمقراطية فيها في ذلك الوقت فهذا هو حال إيطاليا اليوم فقد وصل إلى السلطة جماعة زجوا بإيطاليا مع أمريكا في حرب عفنة ضد الإسلام والمسلمين والشعب الإيطالي معارض لهذه الحكومة اليوم والمعارضة تطالب بسحب القوات الإيطالية ولكن هؤلاء الجماعة المتسلطين يصرون على بقاء القوات الإيطالية محتلة للعراق وهكذا عادت الدكتاتورية والفاشية إلى إيطاليا في هذه الفترة بل أن في بريطانيا الديمقراطية الحليف الرئيسي لأمريكا في احتلال العراق والاعتداء على الإسلام والمسلمين خرج في شوارع لندن ملايين ينددون بهذه الحرب الاستعمارية الكافرة على الإسلام والمسلمين دونما تأثير على قرار الحكومة البريطانية , إذن فالدكتاتورية مستبطنة في الديمقراطية .
2- أكبر بلد ديمقراطي في العالم يمارس الدكتاتورية :- مع أن النظام في أمريكا وبحسب الظاهر ديمقراطي ولكنها مع أهل الأرض تمارس ابشع أنواع التسلط والدكتاتورية وهذا تناقض واضح فالذي يحمل فكراً رصيناً يجب أن يطبقه مع الجميع في كل مكان وزمان دون استثناء مع أن الأمريكان يريدون إذلال أهل الأرض والتسلط عليهم ويتعاملون مع المسلمين باحتقار وازدراء بشكل خاص لأنهم يعلمون أن نهاية أمريكا على يدي الإمام المهدي (ع) وهو أمام المسلمين , بل المسلمين الأمريكان في داخل أمريكا يعانون التمييز فأين الديمقراطية .
3- الديمقراطية والمال :- لا مكان في الديمقراطية لمن لا يملك أموال ينفقها على الدعاية والكذب وتزوير الحقائق وشراء المرتزقة والأراذل وهكذا تظهر سلطة المال في النظام الديمقراطي بشكل غير طبيعي وتبدأ الأحزاب والتنظيمات بنهب أموال الفقراء والمساكين بشكل أو بآخر وتبدأ العمالة , ففي أمريكا يسيطر الي
المزيد
حزيران 17th, 2008
كتبها دكتور موسى
نشر في , أمريكا, السيستاني, العراق, المراجع,
,
صناعة القداسة المزيفة
كتابات - أبو محمد الأنصاري
حين يُفلس الزعيم ، أي زعيم كان ؛ سياسياً أو دينياً أو غير ذلك ، يشهد جهازه الإعلامي حركة ونشاطاً غير عاديين ، من أجل ترقيع صورته الباهتة وإزالة ما لحق بها من بقع مظلمة . وفي هذا الصدد يلجأ دهاقنة الإعلام الى حيل وطرائق شتى يجمعها رباط واحد يتمثل بالحيلولة دون سقوط صورة الزعيم في أعين الناس ، ومحاولة الحد من سَورة السخط الجماهيري المتعاظم . إن أفضل الطرق التي ابتكرتها الآلة الإعلامية تتجسد بإحاطة الزعيم بهالة من القداسة تنأى به عن دائرة النقد ، وتحيل سقطاته الى قرارات تأريخية فريدة قلما يجود بمثلها الزمن ، وتصبح فلتاته رشحات عبقرية تند عن فهم العقول القاصرة ، والتي عادة ما تكون عقول كل الناس باستثناء عقل الزعيم الفلتة نفسه ، فالقداسة ببساطة منطقة خارجة عن نفوذ العقل الواعي .
ولصناعة القداسة أساليب أهمها خطابات البلاغة الجوفاء ، وبين يدي الآن إنموذجاً لهذه الخطابات أضعه بين أيديكم لتتأملوا فيه ( ولا بأس بالإبتسامات الساخرة ) ! والخطاب يحمل عنوان ( لا تقلقوا على العراق ما دام السيستاني معكم ) نشرته جريدة ( الهداية ) التي تصدر عن ممثلية المرجعية الدينية في مدينة الزبير ، في العدد ( 25 ) السنة الثالثة / 10 شوال / 1426 ، يقول الخطاب في فقرات منه : (( آخر المراجع العمالقة ، وحامل مفاتيح أمير المؤمنين علي ، وحارس بوابة العراق من الشر ، صامت كالأضرحة ، هادئ كقمر في برية ، وعذب كالفرات ، وفي يده راية الحسين وفي كفه وصية قمر بني هاشم . . . تشرق الدنيا وتغرب ، توضع الخطط والبرامج ، يبيع الساسة ويشترون ، تكتب الأقلام ما تكتب يتخاصمون على هذه الأسمال أو تلك يزحفون أو ينبطحون ، ترتعش القلوب خوفاً أو قلقاً على الوطن لكنه هادئ كبوابة الأمير ، وصامت صمت خيول الأنبياء ، وحين تسقط دموعه على سجادة صلاته تتساقط عروش وتهرب جيوش وتنكشف أقنعة وتنهار مصارف وتمطر الدنيا حجراً … ، فلا تقلقوا مادام السيد السيستاني معكم ، ولن تسقط نجوم السما )) .
لا شك التفتم الى المضامين المشفرة ال
المزيد
أيار 20th, 2008
كتبها دكتور موسى
نشر في , أمريكا, احمد الحسن, العراق, المراجع, المهدي, جيش المهدي,
,
بيان للسيد أحمد الحسن
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
لقد والله تجاوز إجرام حكومة الطاغوت القابعة في الزوراء كل الحدود الإنسانية، وكل ما يمكن أن أصفهم به من صفات الإجرام والطغيان فهو دون حقيقتهم، بل والله دون ما ظهر منهم من ممارسات الطغاة من قتل وتعذيب وهتك حرمات.
لقد قتلوا هم وزبانيتهم أضعاف ما قتل صدام وزبانيته، وعذبوا وزبانيتهم أضعاف ما عذب صدام وزبانيته، بل وأيضا اشد وأعظم مما كان يمارس الطاغية صدام، وفي فترة زمنية تعد قياسية إذا ما قورنت بالفترة التي احتاجها صدام ليمارس جرائمه!!
لقد أسسوا جيشا من القتلة يعرفون جيدا كيف يقتلون الفقراء!
جيش يحمي القتلة القابعين في الزوراء من الفقراء والمستضعفين!
جيش يحمي مصالح الدجال الأكبر أمريكا في العراق!
جيش يقتل كل عراقي يقول كلا لأمريكا أو كلا للكيان المحتل للأرض المقدسة في فلسطين!
جيش مستعد أن يكون ويحمي العمق الاستراتيجي لجيش الدجال الأكبر أمريكا عندما يكون هناك قرار بمهاجمة إيران أو سوريا!
جيش ولاءه للمال فقط وفقط وفقط لا لشيء آخر!
نعم جيش مستعد أن يبيد مئات وآلاف الفقراء من العراقيين ويعلل ببساطة إنهم أعداء العراق، وكأن العراق حفنة تراب لا هؤلاء المساكين الذين يقتلون.
أيها الناس لقد حذرتكم قبل سنوات وليس اليوم إنكم ستحلبونها دما عبيطا عندما أوهموكم العلماء غير العاملين إن الانتخابات هي كبيعة علي بن أبي طالب (ع)، استغفر الله وأعوذ بالله من قولهم هذا ( يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّ
المزيد