الفرق بيننا و بينهم…

أغسطس 7th, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , احمد الحسن, الخلفاء, الديموقراطية, السنة, الشيعة, المراجع, المهدي, اليماني, رسول الله, محمد, وصية

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما

قد كتب أحد الاخوة تعليقا في في موضوع وصية رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته سأعيد كتابته هنا لعل من قام بالتعليق بعده يقرأ ما كتب.. لأن المصيبة أنهم لا يقرؤون و لا يسألون و يحسبون أنهم في غنى عن السؤال..
كتب الأخ الكريم في تعليقه:

كتب احد الاخون او الاخوات لان اسمه (مجهول ) تعليق سيتم مناقشة ما جاء فيه فقد ذكر الاتي :
هذا الذي ذكرته وصية الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فيه عدة إشكالات تاريخية ومنطقية وعقدية فمثل هذه الوصية ينبغي ان تشتهر على الأقل عند من تعتبرونه من شيعة سيدنا علي من الصحابة، فلم يرد في المصادر الشيعية ولا غيرها أن أحدا من الصحابة ذكر هذه الوصية واحتج بها على الخلفاء الراشدين. …..

نحن نقول مايقولوه كتاب الله :
قبل كل شيء نحن كمسلمين يجب علينا الرجوع الى كتاب الله وسنة الرسول(ص) (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30 التي ما ان تمسكنا بها لن نضل ابدا قبل ان نخوض بالاشكالات التاريخية والمنطقية التي لم ولن نصل بها الى شيء سوى الجدال العقيم بدون نتيجة تذكر !!!
وقد وردت أحاديث كثيرة تؤكد على حاكمية الله ، وأن حجج الله لا يرضون بهذه الحاكمية بدلاً فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله : (( أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض )) . ( الوسائل ج3 ص412 ) .
وهذا الحديث الذي يحدد الحاكم والدستور فقد رواه الشيعة والسنة على حد سواء و بطرق متواترة لدى الفريقين

خلق الله الإنسان لغاية سامية تتمثل بمعرفته سبحانه، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، أي ليعرفون كما ورد عن أهل البيت (ع)، إذ لا عبادة حقيقية دون معرفة حقيقية.
ولأجل تحقيق هذه الغاية الشريفة نصب الله قادة وأدلاء يرشدون الناس الى الطريق القويم الذي به بلوغ الغاية، وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، ويحيى من حيّ عن بيّنة ويهلك من هلك عن بيّنة.
وكان من ألطافه وحكمته جل وعلا أن وضع للناس قانوناً يعرفون به حجة الله على الخلق، ويميزونه عن الطواغيت المدعين زوراً وبهتاناً، والقانون المشار إليه يتشكل من ثلاث حلقات ؛ أولها النص الإلهي أو الوصية، وثانيها العلم والحكمة، وثالثها الدعوة الى حاكمية الله عز وجل، أو راية البيعة لله.

قانون معرفة الحجة (ع)

ولعل هذا القانون واضح تماماً للفطرة السليمة والعقل السليم: لو إن إنساناً يملك مصنعاً أو مزرعة أو سفينة، أو أي شيء فيه عمال يعملون له فيه فلا بد أن يعيّن لهم شخصاً يرأسهم، ولا بد أن ينص عليه بالاسم (النص) وإلا ستعم الفوضى، كما لا بد أن يكون هذا الشخص أعلمهم وأفضلهم (العلم)، ولا بد أن يأمرهم بطاعته (الحاكمية) ليحقق ما يرجو، وإلا فإن قصّر هذا الإنسان في أي من هذه الأمور الثلاثة فسيجانب الحكمة الى السفه، فكيف يجوّز الناس على الله ترك أي من هذه الأمور الثلاثة وهو الحكيم المطلق ؟

1- النص الإلهي أو الوصية:
منذ اليوم الأول الذي خلق الله فيه آدم (ع) بدأت الرحلة مع قانون الوصية والنص الإلهي، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة الآية 30]، وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ* فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِين) [الحجر 28-31].
في هذه الآيات الكريمة ينص الله تعالى على استخلاف آدم (ع) بمحضر من الملائكة (ع) وإبليس (لع)، فيستجيب الملائكة للأمر الإلهي بالسجود لآدم (ع) وإطاعته، فينجحون في الاختبار الذي سيكون المحك في تحديد المؤمنين الى يوم القيامة، بينما يفشل إبليس (لع) بسبب تكبره وشعوره الطاغي بأناه (قال أنا خير منه). فمحك النجاح والفشل يتمثل بإطاعة حجة الله أو خليفته المنصوص عليه، ومثلما كان القبول والتسليم بتنصيب الله سبب نجاح الملائكة، سيكون سبب نجاح المؤمنين، وكما كان الجحود والكفر سبب فشل إبليس (لع) واستحقاقه الطرد من رحمة الله، سيكون كذلك بالنسبة لأتباعه من الإنس والجن (سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا).
واستمر قانون النص الإلهي بعد آدم (ع) بصورة وصية يوصي بها الحجة السابق إلى من يليه، وليست هذه الوصية نص من الله على الحجة، فعن أبي عبد الله (ع) قال: (… ثم أوحى الله إلى آدم أن يضع ميراث النبوة والعلم ويدفعه إلى هابيل، ففعل ذلك، فلما علم قابيل غضب وقال لأبيه: ألست أكبر من أخي وأحق بما فعلت به ؟ فقال: يا بني إن الأمر بيد الله وإن الله خصه بما فعلت، فإن لم تصدقني فقربا قرباناً فأيكما قبل قربانه فهو أولى بالفضل. وكان القربان في ذلك الوقت تنزل النار فتأكله. وكان قابيل صاحب زرع فقرّب قمحاً رديئاً، وكان هابيل صاحب غنم فقرّب كبشاً سميناً، فأكلت النار قربان هابيل. فأتاه إبليس فقال: يا قابيل لو ولد لكما وكثر نسلكما افتخر نسله على نسلك بما خصه به أبوك ولقبول النار قربانه وتركها قربانك وإنك إن قتلته لم يجـد أبوك بُداً من أن يخصك بما دفعه إليـه. فوثب قابيل إلى هابيل فقتله …) [قصص الأنبياء ص 55].
وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به)، قال: (هي الوصية يدفعها الرجل منا الى الرجل) [غيبة النعماني60] .
وفي القرآن على لسان عيسى (ع): (ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد).
وهكذا، فإن (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير( [الحج 75].
وعن الحارث بن المغيرة النضري، قال: (قلنا لأبي عبدالله (ع) بما يعرف صاحب هذا الأمر؟ قال: بالسكينة والوقار والعلم والوصية) [بحار الأنوار ج52/138].

2- العلم والحكمة:
بعد أن نص الله تعالى على آدم (ع) خليفة له في الأرض بقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، اعترض الملائكة بأن (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِين) [البقرة 30 -31].
اعتراض الملائكة أجاب عنه الله تعالى بأن آدم (ع) يملك من العلم ما لا تملكون، فهو (ع) قد استحق خلافة الله في أرضه بسبب هذا المائز وهو العلم الذي منحه الله له، فالعلم الذي يتميز به حجة الله دليل يُعرف من خلاله هذا الحجة بكل تأكيد.
وقد وردت آيات كثيرة تدل على هذا المعنى منها قوله تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة 247].
إذن هؤلاء القوم الذين طلبوا من نبيهم أن يبعث لهم ملكاً ولكنهم بعد أن قال لهم نبيهم: إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً، اعترضوا بأن طالوت لا يملك مالاً وفيراً، وهنا أجابهم نبيهم، بأن الأمر لا يتعلق بالمال بل بالعلم، (قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم)، فالمسألة مسألة علم، فالله جل وعلا يسلح حججه بالسلاح اللازم لرحلة العودة إليه تعالى، وليس هذا السلاح سوى العلم.
وقال تعالى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) [الأنبياء 74]، (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُون) [البقرة/ 89].
وقد وردت أحاديث كثيرة عن المعصومين (ع) تبين هذه الحقيقة وتؤكدها، ففي محاججة الإمام الرضا (ع) في مجلس المأمون، سأل أحدهم: (يا ابن رسول الله بأي شيء تصح الإم
المزيد


الموت الشديد والزلازل عندما يظهر المهدي (ع).فهل من متدبر و متعظ??

أغسطس 31st, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , الشيعة, العراق, المهدي

واعجبا على أمة ضيعت طريق الهدى وسلكت طريق الضلال فرفعت الأكف بالدعاء فلا يستجاب لها ، وهرعت الى مراجعها تطرق الابواب الموصدة فلم تجد الا أصنام بالية ان صمتوا صمتوا دهرا وان نطقوا نطقوا كفرا ، لايأمرون بمعروف ولاينهون عن منكر وامروا الناس بالشورى (الانتخابات ) فضلوا واضلوا ولاتنفع معهم الا الساعة وقد بانت علائمها واقترب الوعد الحق (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً) (مريم:75)

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في معرض حديثه عن اخر الزمان : سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود. يرويها الكليني ويرويها الصدوق في عقاب الأعمال : 301 ح 4
عن الرضا علي ابن موسى عليهم السلام ، قال : لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولي الله أموركم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ( دعاؤكم ) مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 12 - ص 179 - 180
من علامات نزول العذاب في اخر الزمان ومن أَشْرَاطُهَا الزلازل

 (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) (محمد:18)
وقد ذكر لنا رسول الله (ص) واهل بيته عليهم السلام روايات كثيرة عن حدوث الزلازل باخر الزمان وهي من العلامات الواضحة الحاصلة بين يدي الامام المهدي (ع) ونبهنا الله في كتابه الكريم حيث قال (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) (الحج:1) تحدث الرسول الاعظم (ص) عن آخر الزمان ومن جملة ما قال :عن سلمة بن نفيل السكوني قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوحى إليه فقال إني غير لابث فيكم ولستم لابثين بعدي إلا قليلا وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موت شديد وبعده سنوات الزلازل . صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 - ص 180
هنا الرواية تشير الى نقطتين اساسيتين عن اقتراب الساعة
1. موت شديد
وانظر من حولك واقرأ الصحف وانظر من على شاشات التلفاز هل ترى الا الموت الشديد الذي يفتك بالناس واوضح صورة له ما يحصل في العراق من موت شديد لان العراق اول من يكذب المهدي (ع) بقولهم ارجع يابن فاطمة لسنا بحاجة اليك ان الدين بخير.
2. سنوات الزلازل
تتحدث الرواية بان بعد الموت الشديد ستكون سنوات فيها زلازل وهذا ما يحصل الان في العراق فارض الرافدين لم تكن يوما من الايام وعبر العصور منطقة زلازل !!! اما الان فقد حصلت هزات ارضية كثيرة لم يعهدها الناس من قبل وستحصل زلازل كثيرة وستكون اوضح من سابقتها لان الله يمهل ولايهمل لعل الناس تعود الى فطرتها السليمة وتسأل نفسها لماذا كل هذا العذاب النازل بنا مع كل هذا الفساد والافساد في مشارق الارض ومغاربها اكثر واوضح مما هو في بلدنا ونقول لهم السبب ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)(الاسراء: من الآية15) قد ارسل لكم رسول ينذركم ويدعوكم للالتحاق بالامام المهدي (ع) ولكنكم كذبتم به فالعذاب لاينزل الا بتكذيب الرسل والقادم اكبر لو كنتم تعلمون.

وردت انباء عن هزة أرضية ضربت محافظتي البصرة وميسان

قال مصدر في قسم الرصد الزلزالي في البصرة إن هزة أرضية بلغت شدتها خمس درجات وثلاثة أعشار الدرجة على مقياس رختر ضربت بعد الواحدة من فجر الخميس بتاريخ 28/8/2008، محافظتي البصرة وميسان، مشيرا إلى أن الهزة التي اعقبتها هزات ارتدادية لم تخلف أي خسائر أو أضرار.
وسجلت آخر هزة ارضية قبل نحو سنتين في محاف


المزيد


تناقضات الديمقراطية

حزيران 22nd, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , أمريكا, احمد الحسن, الدمقراطية, الديموقراطية, السيستاني, العراق, المراجع, المهدي, اليماني


www.almehdyoon.org 

1 – الدكتاتورية مستبطنة في الديمقراطية :- وهذا بين في الواقع العملي فعند وصول مذهب فكري الى السلطة عن طريق حزب معين فإنه يحاول فرض نظرته السياسية على هذا البلد بشكل أو بآخر وربما يقال أن الناس هم الذين انتخبوا وأوصلوا هذا المذهب إلى السلطة أقول إن الناس أوصلوا هذا الحزب وهذا المذهب الفكري بناءاً على ما هو موجود في الساحة السياسية في فترة الانتخابات أما ما سيؤول إليه الأمر بعد عام فلا يعلمه الناس فإذا حدث شيء يضر بمصالحهم الدينية أو الدنيوية من هذا النظام الحاكم لا يستطيعون رده وكما يقال ( وقع الفاس بالراس ) .

وهكذا وصل أمثال هتلر الذي عاث في الأرض فساداً عن طريق الانتخابات والديمقراطية المدعاة وإذا كان هناك اعتراضات على ما حصل في المانيا بسبب عدم نضوج الحالة الديمقراطية فيها في ذلك الوقت فهذا هو حال إيطاليا اليوم فقد وصل إلى السلطة جماعة زجوا بإيطاليا مع أمريكا في حرب عفنة ضد الإسلام والمسلمين والشعب الإيطالي معارض لهذه الحكومة اليوم والمعارضة تطالب بسحب القوات الإيطالية ولكن هؤلاء الجماعة المتسلطين يصرون على بقاء القوات الإيطالية محتلة للعراق وهكذا عادت الدكتاتورية والفاشية إلى إيطاليا في هذه الفترة بل أن في بريطانيا الديمقراطية الحليف الرئيسي لأمريكا في احتلال العراق والاعتداء على الإسلام والمسلمين خرج في شوارع لندن ملايين ينددون بهذه الحرب الاستعمارية الكافرة على الإسلام والمسلمين دونما تأثير على قرار الحكومة البريطانية , إذن فالدكتاتورية مستبطنة في الديمقراطية .

2- أكبر بلد ديمقراطي في العالم يمارس الدكتاتورية :- مع أن النظام في أمريكا وبحسب الظاهر ديمقراطي ولكنها مع أهل الأرض تمارس ابشع أنواع التسلط والدكتاتورية وهذا تناقض واضح فالذي يحمل فكراً رصيناً يجب أن يطبقه مع الجميع في كل مكان وزمان دون استثناء مع أن الأمريكان يريدون إذلال أهل الأرض والتسلط عليهم ويتعاملون مع المسلمين باحتقار وازدراء بشكل خاص لأنهم يعلمون أن  نهاية أمريكا على يدي الإمام المهدي (ع) وهو أمام المسلمين , بل المسلمين الأمريكان في داخل أمريكا يعانون التمييز فأين الديمقراطية .

3- الديمقراطية والمال :- لا مكان في الديمقراطية لمن لا يملك أموال ينفقها على الدعاية والكذب وتزوير الحقائق وشراء المرتزقة والأراذل وهكذا تظهر سلطة المال في النظام الديمقراطي بشكل غير طبيعي وتبدأ الأحزاب والتنظيمات بنهب أموال الفقراء والمساكين بشكل أو بآخر وتبدأ العمالة , ففي أمريكا يسيطر الي

المزيد


س/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها

أيار 21st, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , احمد الحسن, المهدي, اليماني

س/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ وهل هو من اليمن ؟ وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) (إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم)

ج/ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) كلهم يمانية فمحمد (ص) يماني وعلي (ع) يماني والإمام المهدي (ع) يماني والمهدين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) راجع مقدمة البحار ج1 ص1 بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية راجع بحار الأنوار ج22، 51، 75 .

أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264. وفيها :

-
أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين.

ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق والطريق المستقيم أو الصراط المستقيم تعني أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق أي انه معصوم منصوص العصمة وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك.

النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة ، وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم وبهم تمام النعمة وكمال الدين وختم رسالات السماء
وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون اليماني أول المهديين لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) بل هم في دولة العدل الإلهي والثابت أن أول المهديين هو الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه لتهيئة القاعدة للقيام كما ورد في وصية رسول الله (ص) . ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .

والمهدي الأول بينت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل فاسمه احمد وكنيته عبد الله أي إسرائيل أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ورغم أنوفهم وقال رسول الله (ص) ( أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أم

المزيد


وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله

أيار 20th, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , احمد الحسن, المهدي, رسول الله, محمد, وصية

وصيـة الرسول الاعظم محمد صلی الله عليه وآله وسلم تسليماً

 

أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ) فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال(ص) : ( يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة

المزيد


بيان حول الاحداث الاخيرة في البصرة وسوق الشيوخ ومدينة الصدر وبعض مدن العراق

أيار 20th, 2008 كتبها دكتور موسى نشر في , أمريكا, احمد الحسن, العراق, المراجع, المهدي, جيش المهدي

بيان للسيد أحمد الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

لقد والله تجاوز إجرام حكومة الطاغوت القابعة في الزوراء كل الحدود الإنسانية، وكل ما يمكن أن أصفهم به من صفات الإجرام والطغيان فهو دون حقيقتهم، بل والله دون ما ظهر منهم من ممارسات الطغاة من قتل وتعذيب وهتك حرمات.

لقد قتلوا هم وزبانيتهم أضعاف ما قتل صدام وزبانيته، وعذبوا وزبانيتهم أضعاف ما عذب صدام وزبانيته، بل وأيضا اشد وأعظم مما كان يمارس الطاغية صدام، وفي فترة زمنية تعد قياسية إذا ما قورنت بالفترة التي احتاجها صدام ليمارس جرائمه!!

لقد أسسوا جيشا من القتلة يعرفون جيدا كيف يقتلون الفقراء!

جيش يحمي القتلة القابعين في الزوراء من الفقراء والمستضعفين!

جيش يحمي مصالح الدجال الأكبر أمريكا في العراق!

جيش يقتل كل عراقي يقول كلا لأمريكا أو كلا للكيان المحتل للأرض المقدسة في فلسطين!

جيش مستعد أن يكون ويحمي العمق الاستراتيجي لجيش الدجال الأكبر أمريكا عندما يكون هناك قرار بمهاجمة إيران أو سوريا!

جيش ولاءه للمال فقط وفقط وفقط لا لشيء آخر!

نعم جيش مستعد أن يبيد مئات وآلاف الفقراء من العراقيين ويعلل ببساطة إنهم أعداء العراق، وكأن العراق حفنة تراب لا هؤلاء المساكين الذين يقتلون.

أيها الناس لقد حذرتكم قبل سنوات وليس اليوم إنكم ستحلبونها دما عبيطا عندما أوهموكم العلماء غير العاملين إن الانتخابات هي كبيعة علي بن أبي طالب (ع)، استغفر الله وأعوذ بالله من قولهم هذا ( يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّ

المزيد